كلما دكرت مدينة خريبكة في الوسط الاعلامي خصوصا السمعي الا و صوحبت معها انباء عن حوادت السير القاتلة يوم امس فاجعة راح ضحيتها تسعة اشخاص نتيجة اصدام حافلة بسيارة خفيفة، حقيقة تصرفات بعض السائقي الحافلات لا يهمهم
سلامة ارواح الناس كما جائت المدونة للحيلولة دون وقوع الحوادت و النقص منها و مع دلك مزالت الطرقات تستنزف الارواح، كما لا يخفى عن الجميع الطرقات لا زالت كما هي، و العربات كما كانت، اما الاشخاص يتخوفون و لا يبالون، اكيد جائت المدونة لتخاطب عقلية السائق، هده الاخيرة تستلزم مزيدا من الدروس و العبر وخير دليل بعض الصور في طروقاتنا.