تم أمس الاثنين تنصيب 13 من رجال السلطة الجدد المعينين بالكتابة العامة للإقليم وبباشويات كل من دائرة خريبكة ووادي زم وأبي الجعد.

وهمت التعيينات الجديدة رئيس قسم الشؤون الداخلية، وملحقا بالكتابة العامة لإقليم خريبكة، وباشا مدينة بوجنيبة، ورئيسي كل من المنطقة الحضرية ودائرة خريبكة فضلا عن رؤساء خمس ملحقات إدارية بالإقليم وثلاث رؤساء بقيادة أولاد البحر الكبار بدائرة خريبكة، وقيادة بني خيران بدائرة وادي زم، وقيادة أولاد يوسف بني بتاو بدائرة أبي الجعد.
وأشار عامل إقليم خريبكة السيد محمد صبري، الذي أشرف على تنصيب رجال السلطة الجدد، في كلمات بالمناسبة، إلى أن هذه الحركية تأتي طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل ضخ دم جديد في شرايين الإدارة الترابية، وتفعيل سياسة القرب على أكمل وجه في جميع تجلياتها.
وحث رجال السلطة الجدد على فتح أبواب مكاتبهم في وجه جميع شرائح المواطنين دون استثناء والعمل على حل مشاكلهم بكل مسؤولية وبالالتزام التام بالقوانين والمساطر الإدارية المعمول بها والانخراط الفعلي في كل الأوراش التي تعرفها المملكة.
ودعا المسؤولين الترابيين الجدد إلى مواكبة الأوراش التي ينخرط فيها الإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتأهيل الحضري والقروي والقضاء على ظاهرة البناء العشوائي وكذا الخروج بتصور منطقي ومعقول لمعالجة ظاهرة الباعة المتجولين والنقل الحضري وغيرها من الملفات التي تهم الساكنة عن قرب.
كما دعا كافة الهيئات المنتخبة إلى مد يد المساعدة للمسؤولين الجدد حتى يتمكنوا من تأدية مهامهم على أحسن وجه، منوها بالخدمات التي أسداها سابقوهم من رجال السلطة المنتقلين إلى مناطق أخرى بالمملكة لتولي مسؤوليات جديدة.
وعرفت حفلات تنصيب رجال السلطة الجدد بكل من خريبكة ووادي زم وأبي الجعد حضور عدد من البرلمانيين ومنتخبين محليين، وممثلي هيئة القضاء وممثلي السلطتين المدنية والعسكرية وكذا رؤساء المصالح الخارجية.