أسفرت مداهمة، تصدرتها كوكبة من موظفي السجن المحلي بمدينة خريبكة، بقيادة رئيس المعقل، الجمعة الماضي، عن ضبط كمية من مخدر الشيرا، مباشرة بعد إخضاع السجين يوسف ن.، المحكوم بمدة 16 سنة، لتفتيش وقائي.

وقالت مصادر "المغربية" إن الكوكبة المذكورة عثرت على كمية أخرى من المخدرات، كانت مدسوسة بإتقان في قطعة خبز، ألقي بها في مرحاض الزنزانة، وأن انتقال عناصر الشرطة القضائية لأمن خريبكة، بناء على تعليمات النيابة، السبت الماضي، للاستماع إلى السجين المذكور، فجر مفاجأة في وجه المحققين، إذ أقر السجين بأن المخدرات المحجوزة تعود إليه، كما كشف عن مصدر تمويله، من طرف تاجر داخل السجن.

وأضافت المصادر أن السجين يوسف "كشف لرجال الشرطة القضائية كيف تعرض لمساومات من قبل مسؤول بالمعقل، تروم إعفاءه من المساءلة القانونية، شريطة تلفيق تهمة المخدرات إلى زميل له بالغرفة".

وأوضحت المصادر أنه، بناء على هذه التصريحات، وما كشفه بحث تمهيدي، كانت أجرته عناصر الشرطة القضائية ذاتها، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، ضبطت مخدرات داخل قميص استحمام في الزنزانة ذاتها، وكشف السجينان، اللذان استمع إليهما، كيف "مورست عليهما ضغوط من أجل اتهام زميل لهما بالغرفة، له خلاف مع مسؤول بالمعقل".
وأفادت المصادر أنه تقرر إخضاع رئيس المعقل للاستنطاق، ومواجهته بالتصريحات، من أجل إظهار الحقيقة.