و ندد فرع الجمعية بخريبكة بالتماطل والتلاعب الذي عرفه ملف الدكتور سعيد مصدق الذي تعرض لاعتداء وحشي من طرف الشرطي محمد بزيز يوم 06 ماي 2008 أمام وداخل محكمة الاستئناف بخريبكة، مما تسبب له في عاهة مستديمة وفي إجراء عملية جراحية على مستوى الرأس،مطالبا القضاء بإنصافه.
هذا و قد شجبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منع السلطات بخريبكة والدائرة ورجال الدرك والأمن لعمال سميسي ريجي من حقهم في التنقل إلى مدينة الرباط يوم 17 غشت 2010،حيث أقدمت على إنزالهم من وسائل النقل وقامت بسحب بطائق تعريفهم،و أوراق سيارات السائقين الذين كانوا يقلونهم، كما قامت بحجز السيارات دون وجه حق حسب البيان كما نددت بما اعتبرته حملة شرسة تقودها السلطات بدائرة خريبكة وبالقرى المنجمية ضد عمال سميسي هذه الأيام للضغط عليهم لكي يلتحقوا بشركات الوساطة التي تعمل مع إدارة المجمع الشريف للفوسفاط،واصفة الموقف بانحياز سافر للسلطات لإدارة الفوسفاط التي شردت العمال.(البيان كاملا )

في إجتماعه العادي بتاريخ 02 شتنبر 2010 تدارس مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخريبكة مجموعة من القضايا المحلية، وقد خلص إلى ما يلي:

1- تهنئته للمفرج عنهم في إطار ملف نقابة سميسي ريجي وعائلاتهم، مجددا تنديده بالأحكام الجائرة الصادرة في حق المعتقلين الخمسة عشر، آملا أن يتم تحقيق العدالة مستقبلا بتبرئة الضحايا بعد نقض الحكم أمام المجلس الأعلى للقضاء، ومطالبته بفتح تحقيق بخصوص الإعتداءات المتكررة التي ظل العمال عرضة لها من طرف القوات العمومية إبان تنفيذهم لخطوات نضالية، ومتابعة المسؤولين عنها.

2- تنويهه وإشادته بالمحامين الذين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين النقابيين من نقابة عمال سميسي ريجي.

3- شجبه لمنع السلطات بخريبكة والدائرة ورجال الدرك والأمن لعمال سميسي ريجي من حقهم في التنقل إلى مدينة الرباط يوم 17 غشت 2010، عبر إنزال العمال من وسائل النقل وسحب بطائق تعريفهم، وكذا سحب أوراق سيارات السائقين الذين كانوا يقلونهم، وحجز السيارات دون وجه حق.

4- تنديده بالحملة الشرسة التي تقودها السلطات بدائرة خريبكة وبالقرى المنجمية ضد عمال سميسي هذه الأيام للضغط عليهم لكي يلتحقوا بشركات الوساطة التي تعمل مع إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، الشيء الذي يعد انحيازا سافرا لإدارة الفوسفاط التي شردت العمال، ومسا بالحريات النقابية، ومحاولة لوضع حد للإحتجاجات التي يقوم بها العمال منذ أزيد من سنة للمطالبة بحقهم في الرجوع للعمل والإدماج والترسيم في إطار المجمع الشريف للفوسفاط.

5- تنديده بالتماطل والتلاعب الذي عرفه ملف الدكتور سعيد مصدق الذي تعرض لإعتداء وحشي من طرف الشرطي محمد بزيز يوم 06 ماي 2008 أمام وداخل محكمة الإستئناف بخريبكة، مما تسبب له في عاهة مستديمة وفي إجراء عملية جراحية على مستوى الرأس، ومطالبته القضاء بإنصافه.

6- مطالبته بفتح تحقيق فيما يخص عملية توزيع الإعانات على الفقراء من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان بقرية بولنوار، والتي حسب شكاية مجموعة من المواطنين وزعت بطريقة مشبوهة على غير مستحقيها، في حين تم إقصاء جل المستحقين لها.

7- تنديده بالتجاوزات والاعتداءات التي تطال الباعة المتجولين أتناء الحملات التي تقوم بها السلطات بخريبكة ضدهم، مطالبا بإيجاد حل حقيقي لمشكلهم، وبوضع حد لإستعمال أحد مستودعات البلدية الكائن بشارع مولاي إسماعيل كمخفر لممارسة الإعتداءات على الباعة ضدا على القانون من طرف رجال السلطة و الأمن والقوات المساعدة.

8- مطالبته السادة المندوب السامي للسجون والوكيل العام للملك بخريبكة وعامل إقليم خريبكة بفتح تحقيق بخصوص الإعتداءات التي تطال سجناء من طرف حراس بالسجن المحلي بخريبكة ، وبالأخص ما تعرض له المعتقل "هشام مراد" رقم الاعتقال 16063 من طرف أحد الموظفين والذي أدى حسب ما أوردته إحدى الجرائد الوطنية إلى إصابته بكسر في يده، وكذا بخصوص ممارسة التعذيب على سجناء بإشراف من المدير السابق للسجن المحلي (المدير الحالي للسجن المركزي بالقنيطرة) بأشكال غاية في الوحشية، نذكر منها حالة السجين "أيت القاضي" الذي كان يخوض إضرابا عن الطعام.

9- مطالبته المجلس القروي والسلطة ببولنوار بتوفير الإنارة بها، عبر وضع حد للإنقطاعات اليومية والمتواصلة للكهرباء والتي تأتي في أوقات ذروة تحرك المواطنات والمواطنين، الشيء الذي من شأنه طرح مشاكل أمنية لهم.