بدأت لوحات الإشهار لقروض عيد الأضحى المبارك في غزو جنبات الطرق في مختلف المدن المغربية. ويؤكد تنامي ظاهرة قروض العيد نجاح لوبيات القروض في المغرب من الايقاع بالمواطنين في فخ تلك القروض بإعلانات مغرية، وتستغل تلك اللوبيات ظروف ما قبل العيد وما تفرضه من ضغوطات اجتماعية حولت شراء الأضحية إلى «فريضة» واجب، و ترتكز تلك القروض على فكرة مغرية مفادها أن القرض مجاني أو أنه ضئيل في هامشه الربوي. وفي غياب حماية للمستهلكين من هذه القروض وتوعيتهم بمخاطرها، تتنامى في المغرب معاناة الأسر جراء اقتناء تلك القروض حيث سجلت المعطيات الرسمية تنامي عدد العاجزين عن ردها والمهددين بالمتابعة القضائية. إن المطلوب في الإعلام الرسمي بالخصوص ومؤسسات العلماء والدعاة الانخراط في توعية الناس بالحكم الشرعي للأضحية بما يجعلهم في غنا في التوسل إلى الأضحية بقرض ربوي.