هاجم مختل عقليا، نهاية الأسبوع الماضي، إمام مسجد الإمام مالك الكائن بالنفوذ الترابي لبلدية أولاد امراح، أثناء أدائه صلاة التراويح، وكان المعني بالأمر قد ولج المسجد وجلس بالصف الثاني
خلف المأموم وكان بين الفينة والأخرى يأمرالمأموم بإقامة الصلاة، ولم تبد على المعني بالأمر، وهو شخص في عقده الثالث، أية علامات تدل على أنه غير كامل الأهلية، وأثناء قيام الناس للصلاة هاجم المعني بالأمر مأموم المسجد بضربة على مستوى القفا كانت كافية لإسقاطه مغمى عليه، وتجاوزه في اتجاه الإمام الذي كان لحظتها في لحظة خشوع وهو يرتل القرآن، لكن المعني بالأمر لم يحالفه الحظ في الوصول إلى المحراب والاعتداء على الإمام بعد أن تعثر بواسطة خيط مكبر الصوت، ليسقط ويفاجأ بجموع المصلين يرتمون فوق جسده، حيث تم تقييده قبل أن يتم الاتصال بالدرك الملكي لسيدي حجاج الذين انتقلوا إلى المسجد، موضوع الحادث، وتم اقتياد المعني بالأمر الذي تبين من خلال معاينته طبيا أنه غير كامل الأهلية، حيث تم تنقيله إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية ببرشيد لإخضاعه للعلاج اللازم. وحسب مأموم المسجد الذي اتصلت به «المساء» وأكد صحة الخبر، فإن الضربة التي تلقاها كانت قوية وكادت تودي بحياته، خاصة أنها كانت غير متوقعة، وأن الألطاف الإلهية كانت بجانب الإمام الذي كان من الممكن أن يتلقى ضربة قاضية من طرف المعني بالأمر، لولا سقوط المعتدي قبل وصوله إلى المحراب، واستغرب المأموم هذا الفعل المشين واعتبره سابقة خطيرة تواجه الساهرين على الشأن الديني خاصة في هذا الشهر الكريم.