يزاول بمستشفى ابن رشد بالبيضاء والأبحاث أبانت أنه يستهلك المخدرات الصلبة ويروجها منذ 2005

انتهت الأبحاث في ملف شبكة عنقودية لترويج الكوكايين وسرقة السيارات على الصعيد الدولي، بضلوع متورطين جدد، ضمنهم شخصيات معروفة.
وأوضحت مصادر أن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف الذي كان أمر الضابطة القضائية التابعة لأمن أنفا، بمواصلة البحث وكشف جميع المشتبه فيهم، أحيل أمامه، الأربعاء الماضي، طبيب متورط ضمن شبكة تضم أربعة متهمين وفتاة، كانت أحيلت على النيابة العامة الأحد الماضي.
وكشفت المصادر ذاتها أن الموقوف كان يزاول مهامه، طبيبا داخليا بقسم جراحة العظام، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالبيضاء، وجاء إيقافه نتيجة الأبحاث سالفة الذكر، إذ ورد اسمه على لسان متابعين أحيلوا على القضاء الأسبوع الماضي، صرحوا أنه يقوم بترويج المخدرات الصلبة.
إثر ذلك، نصبت عناصر الشرطة القضائية كمينا للمتهم قبل إيقافه بشارع إبراهيم الروداني حوالي العاشرة ليلا، وكان ساعتها يقود سيارة من نوع «أودي» مرقمة بإسبانيا.
واقتيد المتهم إلى مصلحة الشرطة ليتبين أن السيارة التي يستعملها موضوع شكاية بالسرقة بإسبانيا منذ 2009.
وخلصت التحريات المنجزة مع الطبيب المذكور إلى أنه مدمن على المخدرات الصلبة منذ 2005، وأن السيارة التي يستعملها في تنقلاته تسلمها من التنظيم الإجرامي الموقوف الأسبوع الماضي من قبل الفرقة نفسها، لكنه لم يحدد الشخص الذي تسلمها منه.
وكشف المشتبه فيه أنه يتزود بالمخدرات القوية من مزود آخر يتحدر من جنوب الصحراء، وأنهما يلتقيان غالبا بالسوق الممتاز مرجان بالحي الحسني.
وتبعا لتعليمات النيابة العامة والإفادة التي أدلى بها الطبيب بخصوص مزوده بالكوكايين، تم التنسيق مع المنطقة الأمنية بالحي الحسني، لاستدراج المزود الغيني إلى المكان سالف الذكر (السوق الممتاز)، إذ نصب له كمين أوقف إثره واقتيد إلى مصلحة الشرطة القضائية للاستماع إليه.
وينتظر أن يتم ضم ملف الطبيب والمتهم المتحدر من جنوب الصحراء، إلى الملف الآخر الذي يتابع فيه مغن وشقيقان أحدهما مطرود من إيطاليا، إضافة إلى فتاة كانت تساعدهم في الترويج وتقيم علاقة غير شرعية مع أحد الشقيقين، والذين حجزت لديهم لفافات للكوكايين و500 غرام من الشيرا وسيارة من نوع توارك مرقمة بالخارج وموضوع شكاية بالسرقة من إيطاليا.وكان المتهمون أودعوا السجن بأمر من قاضي التحقيق، بعد إحالتهم عليه من أجل ترويج المخدرات الصلبة والشيرا وسرقة السيارات على الصعيد الدولي.
وكانت الشرارة الأولى التي فجرت القضية، شكاية تقدم بها مغن يشتغل بأحد فنادق عين الذئاب، صرح فيها أنه تعرض لسرقة سيارته من قبل شقيقين، كانا أقرضاه مبلغا ماليا عجز عن تسديده، لكن بعد إيقاف المتهمين تبين أن الأمر يتعلق بشبكة لترويج المخدرات الصلبة والشيرا ذات الجودة العالية، إذ صرح أحد الشقيقين الموقوفين، أن المغني واضع الشكاية، يروج الكوكايين بين مرتادي الملهى الذي يشتغل فيه.