أشارت إحصائيات الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج إلى أن عدد الوافدين على المغرب، ما بين 5 يونيو، تاريخ انطلاق عملية "عبور" و12 يوليوز الجاري، وصل إلى 589 ألفا و158 مغربيا مقيما بالخارج، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 8.5 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وسجل ارتفاع في عدد السيارات المسجلة بمختلف نقط العبور بنسبة 3.7 في المائة، خلال الفترة ذاتها، ليصل عددها إلى 15 ألفا و296 سيارة. وفضل 407 آلاف و583 من المغاربة المقيمين بالخارج
زيارة المغرب عبر وسيلة النقل الجوي. وأرجعت مصادر من الوزارة ذلك إلى ضيق فترة العطلة وحلول رمضان في شهر غشت، وتوقعت المصادر ذاتها أن يعرف عدد الوافدين ارتفاعا خلال شهر الصيام، إذ يفضل عدد منهم قضاء هذا الشهر بالمغرب، نظرا للأجواء التي تحيط به، عكس بلدان إقامتهم.وأشارت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تشرف على تنسيق عملية "مرحبا" لاستقبال المغاربة المقمين بالخارج، إلى أن عدد الذين زاروا المغرب منذ ماي الماضي وصل إلى مليون و200 ألف مغربي مقيم بالخارج، كما سجلت المؤسسة، خلال هذه الفترة، تسجيل ما يناهز 178 ألفا و 112 سيارة في مختلف نقط العبور، وذلك بتراجع بناقص 1 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.من جهتها أشارت السلطات الإسبانية إلى تراجع في عدد الذين عبروا موانئها في اتجاه المغرب، علما أن إسبانيا تعد المعبر الرئيسي للمغاربة الوافدين على المغرب بفعل قربها الجغرافي.
وأفادت المديرية العامة للوقاية المدنية الإسبانية إلى أن عدد عابري مضيق جبل طار ق وصل، ما بين 3 يونيو الماضي و12 يوليوز الجاري، ما يناهز 670 ألفا و617 شخصا، ما يمثل تراجعا بناقص 2.1 في المائة.من جهة أخرى، تشير الإحصائيات الأولية لمكتب الصرف لشهر يونيو الماضي، المتعلقة بتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، إلى أن قيمتها الإجمالية فاقت، نهاية الشهر نفسه، 26 مليارا و700 مليون درهم، مقابل ما يناهز 24 مليارا و940 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 7.1 في المائة.