عثرث دورية من الحرس المدني الإسباني، نهاية الأسبوع الماضي على جثة مهاجر مغربي داخل المنزل الذي يقيم فيه بمدينة كورونيا (أقصى الشمال الغربي لإسبانيا) بعد اقتحامه لاعتقاله ففوجئت بوجوده ميتا ملقى على الأرض.
وتحدثت أنباء إسبانية عن أن سبب الوفاة يعود إلى تناوله جرعات زائدة من المخدرات حسب تقارير الطب الشرعي، في حين تم
اعتقال مغربيين اخرين كانا رفقة الهالك ليلة العثور على جثته، وتم تقديمهما أمام قاضي المحكمة بمدينة لاكورونيا بتهمة السطو على مسكن وإصابة أصحابه.
وتضاربت الآراء حول الحقيقة الكاملة لوفاة المغربي، الذي وفق ما ذكرته مصادر إعلامية إسبانية، يحاول رفقة العنصرين الموقوفين السطو على فيلا بعدما تمكنوا من ولوجها ودخلوا في مواجهات مع أصحابها، في حين أكدت التحريات الأولية أن المغاربة الثلاثة أخطؤوا عنوان الفيلا التي كانوا يخططون لاقتحامها.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، فإن قاضي الغرفة السابعة لمحكمة إقليم لاكورنيا امر بإيداع المغربيين السجن بتهمة السرقة بالقوة والضرب والجرح.
وكان أصحاب الفيلا التقطوا أرقام صفائح السيارة التي هرب فيها المغاربة والتجؤوا إلى مفوضية الشرطة لتقديم شكاية مضمونها تعرضهم لعملية سطو وهو ما تحركت معه دوريات الحرس المدني الإسباني في محاولة لإيقاف المغاربة الثلاثة، ونفوا متاجرتهم في المخدرات وأكدوا للمحققين أن المشتكى بهم ربما أخطؤوا في العنوان إذ لم يتوقفوا عن السؤال عن المدعو "خابي".