في جلسة مطولة للمكاشفة وضعت النقط على الحروف وأعادت الأمور إلى نصابها

خلصت جلسة مطولة بين بعض جماهير فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، والمدرب محمد يوسف لمريني، إلى الصلح وعودة الأمور إلى نصابها، بعد وضع النقط على الحروف والتطرق للعديد

من الخبايا التي كانت غامضة وغير مفهومة بين الطرفين، حيث أفضت إلى العناق وتبادل التحية ومحاولة ثنيه عن مغادرة المجموعة، خدمة للاستقرار التقني والبحث عن الألقاب والبطولات التي عزت عليهم منذ أكثر من أربعة أعوام. وتميزت جلسة المكاشفة التي تحولت إلى حوار شفاف وتبادل للآراء والأفكار، بالإجابات المقنعة والمقبولة للمدرب محمد يوسف لمريني، خاصة النتائج الأخيرة، ومن جملتها تعادل ملعب مجمع الفوسفاط بخريبكة أمام الكوكب المراكشي، وهزيمتي الملعب البلدي بالقنيطرة أمام الكاك، وميمون العرصي بالحسيمة أمام شباب الريف الحسيمي، علاوة على الانتدابات التي عرفها فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، وأيضا العلاقة بين مدرسة تكوين الفئات الصغرى والكيفية التي يتم بها تزويد فريق الكبار، ذلك أنه يمنح دائما حق الأسبقية للجاهز والمستعد بدنيا وذهنيا، كما حدث خلال الدورة الأخيرة أمام الفتح الرياضي، من خلال إقحام أسامة إيكن وبدر أكوزول وسهيل يشو وجلوس حميد بحار على دكة البدلاء، لأن شعاره الدائم وضع الاسم المناسب في المكان الملائم. واستبعد المدرب محمد يوسف لمريني كليا فكرة التخلي عن الصراع المشروع للظفر بدرع الدوري المغربي الأول للنخبة، حيث سقط الفريق الخريبكي في فخ أخطاء بعض الحكام الذين غيروا ملامح مباريات محسومة، والأعطاب المفاجئة لأبرز اللاعبين، فضلا عن الإنذارات التي حلت دفعة واحدة وتسببت في غياب بعض اللاعبين.
وفي نفس السياق، أكد المدرب محمد يوسف لمريني أنه عاش تحت ضغط رهيب طيلة الفترة الأخيرة، خاصة أنه يقوم بعمله على الوجه الأكمل ولم يبخل بأي جهد في خدمة المصالح العليا لفريق ممثل عاصمة الفوسفاط لكرة القدم، بدليل احتلال المرتبة الرابعة برصيد 50 نقطة، بعناصر شابة أكثرها حديثة العهد بالدوري المغربي الأول للنخبة، وفي غياب تام للنجومية واحتكار المواقع دون فائدة.