استيقظ سكان حي الداخلة على انتهاك جديد لحرمة بيت من بيوت الله بعد إقدام مجهولين على وضع شعارات و رموز عبدة الشياطين على أبواب مسجد الداخلة و الرمز يحمل دائرة تتوسطها نجمة سداسية عن طريق صباغة البيستولي. ليطرح السؤال من وراء هذا الاعتداء البربري الغادر و من له المصلحة في إثارة هذه النعرات الشيطانية الإباحية الساقطة التي تستبح هتك حرمة كل الأعراض ?فأين حقوقيو آخر الزمن الذين نصبوا أنفسهم محامين لفائدة عبدة الشياطين و ساندوا حقهم في التعبير و الجهر بالأفكار الشيطانية من باب حرية العقيدة ? فلم بحت أصواتهم و صمت آذانهم و خرست ألسنتهم عن الدفاع عن حرمة و حقوق المسجد و حرية العقيدة? فأين محامو الأبالسة لينظروا ما اقترفته أيادي أحفادهم المناحسة ?