يبدو ان روابط الثقة قد انقطعت من جديد بين الشباب العاطل من ابناء الاقليم والمكتب الشريف للفوسفاط ، وهكذا دخل شباب خريبكة ، حطان وبوجنيبة والفقراء واولاد عزوز واولاد براهيم وبئر مزوي في تصعيد جديد وصل حد المبيت فوق السكة الحديدية بالاضافة الى الاعتصام داخل معامل بنيدير بحطان . والاكيد ان وعود مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التي لازالت تماطل و تتنصل وتعد الموعد تلو الموعد وارجأت الاعلان عن اسماء المرشحين للشغل الى فاتح يوليوز قد صب الزيت على النار الخامدة . والاكيد ان ضمانات وتدخل العامل قد خففت من كثير من الاحتقان وكل مرة يتراجع فيها الشباب في انتظار نيل وتحقيق المطالب ، وقد بلغنا ان شباب حي البيوت قد اخلوا المنازل التي احتلوها سابقا وتراجعوا عن احتلال السكة الحديدية بعد قضاء الليلة بها . ولكن الى متى سيتحمل العامل ثقل هذا التماطل الموقع من طرف المكتب الشريف للفوسفاط ؟

للاشارة فقد عقد عامل الاقليم لقاء تواصليا مع الفعاليات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية يوم الثلاتاء 3ماي 2011 الى جانب مسؤولي المكتب الشريف للفوسفاط الا ان هذا اللقاء فشل بسبب انسحاب ممثلي بعض الهيئات نظرا لتأخر العامل وممثلي الفوسفاط عن الموعد وفي الوقت الذي لزم فيه بعض الفعاليات اللقاء كانت التدخلات خارج السيطرة واتصفت بالحدة نظرا للمرارة التي يعيشها الشباب صعب على المنظمين احتواءها . والاكيد ان تماطل المكتب الشريف لا يعمل الا على تعقيد الامور لاولياء الامور…

عفيف محمد/ رشيد الرامي