في سابقة غير مسبوقة وبالتأكيد غير ملحوقة أقدم القس القاسمي رئيس الأطرش في زفة ساحقة حانقة وزف على أعضاء مجموعة الجماعات الجامعة لازبال الإقليم أثناء تناولهم لوجبة الغداء، ونعت الحاضرين المتحلقين حول موائد الدجاج واللحم بآكلي أموال الازبال وقال بالحرف المضمن ” تتاكلوا في ديالنا وحاسبين علينا 19 مليون” في إشارة لحصة جماعة قصبة الأطرش في ميزانية مجموعة الجماعات الخاصة بجمع ومعالجة النفايات الصلبة ، وانتصب عميد الأطرش وصلب مندوبه السامي لدى المنتظم الإقليمي للازبال متوعدا ومخاطبا “تاتا تتاكل معاهم” اوحلها للراجل . ويبدو أن هذا الكلام المقطر عصيرا مزبلا لم يسمن جوع العدل ولم يرو عطش قس الأطرش فاستطرد بعبارات ونعوت (الحمير،البغال،وباقي الأصناف المصنفة في دائرة الحظيرة …) وقد وصل إلى معالمنا ان حماة الشأن المزبلي قد رفعوا مراسلة منددة لعامل الإقليم تضمنت عبارات الإهانة واشارات المهانة وخلطة تهم استغلال الازبال واكل الاموال وشبهة التبذير ونعوت الحمير…

فمن يوقف زحف القس العدل الفيصل القاسم حبر امة الأطرش السائر في الاتجاه المعاكس علما أن القس الأطرش يلتهم قس المجلس الإقليمي ويأكل ما لذ وطاب بدار العامل وقاعة العمالة عند كل اجتماع للمجلس الإقليمي وهو نائب رئيسه ووارث جهره ومورث سره والمدافع عن نهجه والمنافح عن سلكه. فما الفرق بين مآدب المجلس الإقليمي التي يحضرها القاسمي ومآدب مجموعة الجماعات الإقليمية التي يحضرها مندوب القاسمي ؟ اللهم أن المجلس الإقليمي يترك زبالته على الموائد بعد القضم والهضم ( بالضاد والدال) أما مجموعة الجماعات فهي مكلفة بأكل ما طاب وجمع ما شاط ؟ وهكذا يفك الارتباط ؟

ليبق السؤال … الموجه للقاسمي الصياح والمداح للعمال والهاجي والمستهجن لرئيس الازبال ” كيف تحرم يا قس الأطرش أكل مال الازبال وتحلل طعام العمال ؟ ذلك هو السؤال … ذلك هو السؤال … فهل يملك القاسمي المخاصم الجواب القاسم أم سيظل كالأطرش في الزفة رغم الزف والزعفة ؟

محمد عفيف / رشيد الرامي