عادت موجة التردي الأمني لتعصف بمجموعة من الجماعات في مقدمتها السماعلة والفقراء وقد اعتاد سارقو المواشي والأغنام على استعمال الآليات الكبيرة كالشاحنات لاقتياد المسروق في جنح الليل نحو المجهول ، الا انه يسجل في الشهر الأخير استعمال الأعيرة النارية كما هو الحال في جماعة الفقراء، وقد خلف الحادث ذعرا كبيرا واستياء عميقا في صفوف الأهالي الذين يعيبون على الدرك جريه الدؤب في منافع مبهمة وملغومة في الوقت الذي يتم فيه تجاهل مصالح وامن البلاد والعباد . فهل يتدخل عامل الاقليم الذي ينوي زيارة جماعة الفقراء لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة حفاظا على أرواح وممتلكات اهالي جماعة الفقراء الذين يعانون من كل اشكال الفقر والعوز والتهميش وانضافة اليهم عمليات التشريد والتهجير من طرف الالة الفوسفاطية الصماء مقابل تعويضات هزيلة لاتروي من عطش ولا تسمن من جوع ولا تشغل من بطالة وعطالة ؟

رشيد الرامي