سلامة الناس في سلامة بيئته، المنضمات و الجمعيات والافراد وحتى الدول في اطارها الاداري يطالبون باحترام البيئة، من أزال شجرة جريمة في حق الانسانية ، بالله عليكم كم من شجرة غرستموها قبل ان تقوموا باقتلاعها ، و الكل يعلم كم يستغرق الوقت لنمو شجرة متل شجرة الكلبتوس عشرات الأعوام بل اكتر من دلك مائة السنين، تم ياتي بني البشر في سياسة الانماء و بدون خجل و بدون الاحساس بالضمير ينتزعونها بدون رقابة و لا محاسبة، بالامس القريب تم تشييد إعدادية (ليبسي) قرب الكلية على حساب حديقة تم انشاؤها مؤخرا لم تعرف زوارا ضلت مغلقة الى ان جاء الفرج بحدفها لاتمام مشرع الاعدادية الممول من قبل المكتب الشريف للفوسفاط، حديقة اخرى تم السطو على بعض رقع ارضها و تم تشييد مساكن للدرك الملكي، وبالامس البعيد حيت عمد الرئيس السابق سي العتمون على اعدام كل شجرة و كل نبتة لتشييد مشروع الفردوس، هذا الاخير يعرف مشاكل عدة و كل الاسى لكل سكان الفردوس هل تعلمون كم شجرة قتلت و دفنت في المزبلة لكي يعرف مشروعكم النور، لو تكلم الشجر ماذا سيقول، ونحن في هذا الزمان حيت المناخ في تقلب دائم، لقد احببا الطييعة التي لم ننشئها بايدينا، لقد احببنا الخضرة و تفتح ورودها لقد تعلمنا الدروس و لم نتعض، ولم نحب سياسة بناء حديقة تم بعد دلك بناء مساكن فوقها،هناك حديقة قرب تانوية مولاي الرشيد ابوبها مقفلة حالتها يرتى لها، فناؤها قريب، بالله عليكم لا تعدموها، و هذا ما رايناه .

حديقة أخرى في شارع محمد السادس تم تشييدها وتم تزيينها هذه الحديقة تأكدنا والحمد لله لن تحدف لمرور التار الكهربائي دو الجهد المرتفع حيت يأكد الخبراء عدم انشاء البنايات تحته او الجلوس قربه، لقد تعلمنا ابجديات احترام البيئة في المدارس و الاعداديات و التانويات، مؤخرا حتى هي أصيبت بالعدوى، تانوية ابن عبدون تم قطع اشجارها العملاقة لتصبح قزمة و عديمة الفائدة (وبيعت أخشابها) لا يهمنا من المسؤول عنها ولكن احببنا ان نرد الجميل لمدارسنا ببعض المعلومات القيمة عن الاشجار الميتة حتى لا يقول البعض بانها اشجار ميتة اليكم النص و الصور

" ا كد نشطاء في حقوق الغابات أن أنواعا عديدة من الكائنات التي تعيش في الغابات مهددة بسبب إزالة الأشجار الميتة والجافة التي تحتاجها هذه الكائنات. وقالت مجموعة البيئة العالمية "دابليو دابليو إف" إن جميع الحشرات والنباتات والطيور والثدييات تعاني بسبب النزعة المتزايدة لقطع الأشجار الميتة. وقالت المجموعة إن وجود الأشجار الميتة والجافة في الغابة يمنحها شكل أفضل ويجعلها قادرة على مقاومة الحشرات وغيرها من الأشياء الضارة. وترغب المجموعة أن يزيد أصحاب الأراضي من كمية الأخشاب الميتة التي يتركونها في غاباتهم من أجل المساعدة في الحفاظ على الحياة البرية.

وقالت المجموعة في تقرير أطلق عليه اسم "غابات الخشب الميت الحية" إن ثلث أنواع الكائنات التي تعيش في الغابات تعتمد في بقائها على الأشجار الميتة والجافة والخشب والفروع.

وأضاف التقرير: "إزالة الأشجار الميتة والجافة والأشجار القديمة من غابات أوروبا قد أدى إلى انخفاض ملحوظ في أنوع الكائنات مثل الحشرات والفطريات." وأوضحت المجموعة أن الخشب الميت قليل جدا بسبب عدم إدراك المشرفين على الغابات أهمية التنوع البيولوجي وبسبب سوء الإدارة.

وأضاف التقرير: "يوجد في أوروبا معدل أقل من 5 بالمئة من المعدل المتوقع في الظروف الطبيعية." وقال دانيل فالوري من مجموعة البيئة العالمية: "ينبغي أن يسمح للغابات في أوروبا بأن تنمو. إن اقتلاع الأشجار الميتة والقديمة يعني أننا نجري عملية جراحية غريبة وغير ضرورية لنظام طبيعي الأمر الذي يهدد كثيرا تنوعه البيولوجي."

وقال التقرير إن بعض الغابات التي يوجد بها أشجار قديمة وميتة تكون صحية وأكثر مقاومة للأمراض وتغير المناخ عن غيرها من الغابات ذات الأشجار الصغيرة. ويساهم الخشب الميت في الحفاظ على انتاج الغابات عن طريق دعمها بمواد عضوية وغذاء للأشجار حتى يحول دون تآكل التربة، كما أنه يعمل على تخزين الكربون لفترة طويلة. وترغب المجموعة أن تزيد الحكومات الأوروبية وأصحاب الغابات من كمية الخشب الميت في الغابات ما بين 20 إلى 30 متر مكعب. "