كرامة المهاجر ورحيل القنصل مطلبان أساسيان لوقف الاحتجاجات أمام القنصلية المغربية ببرشلونة

أكد السيد أحمد البقالي رئيس جمعية ليكسوس للجالية المغربية بكاطالونيا ونائب رئيس فيدرالية المؤسسات الثقافية الكطلانية من أصل مغربي أن الإحتجاجات الحالية التي تعرفها بوابة القنصلية المغربية ببرشلونة كانت مقررة أن تبدأ منذ 26 اكتوبر 2010، "لكن تلقينا اتصال مباشر من وزير الهجرة محمد عامر بصفتنا كممثلين للجالية المغربية بكاطالونيا طالبا إرجاء الإحتجاجات، للظروف العامة التي تجتاحها البلاد خاصة ملف الصحراء"، مع وعده الوقوف بصفة شخصية لأجل حل المشاكل التي تتخبط فيها القنصلية المغربية ببرشلونة من فساد إداري، رشوة، عدم ملائمة البناية و...،وزيارة الوزير لبرشلونة والإجتماع مع الجالية المغربية والوقوف بنفسه على احتياجاتها.

وأضاف بالقول إن لم يكن أي شئ من ذلك، في نهاية الأمر الجالية لم تعد تطيق كل ما يحاك داخل القنصلية من فساد ورشوة، فثارت من خلال الإحتجاجات الشبه الأسبوعية، ونؤكد من خلال هذا المنبر ا أن المهاجر، نساء ورجال وطلبة... هم من أجج هذه الإحتجاجات، ولا يمكن لأي جهة أن تدعي أنها وراء التظاهرات أو ورائها مصالح أخرى، بل ينضم لها أيضا كل المغاربة الذين يحضرون للإدارة لبعض الإجراءات الإدارية التي لا تقضى أو يحصلون فيها على موعد اقل تقدير حوالي سنة.

ففي الوقت الذي يجب التساؤل حول الفساد المستشري بالقنصلية، نجد أعداء النزاهة والشفافية والسماسرة المستفيدون من الوضع الحالي يرجون لإشاعات لا أساس لها من الصحة، ونحن نؤكد ان الأمور قد تتطور اكثر إذا لم يتم التعامل الإيجابي مع المطالب وبحكمة ونتمنى من الله أن لا تنتقل هذه العدوى إلى جهات أخرى، لأن الفساد أصبح عملة متداولة.

بالنسبة للمطالب أكد السيد البقالي أن أول مطلب هو كرامة المهاجر قبل أي شئ، واحترامها، إذ أصبح الإحترام بمقابل، فالمهاجر المغربي اصبح بضاعة تباع وتشترى، فمثلا إجراء إداري بالقنصلية المغربية يتطلب 8 أو 9 أشهر، لكن السماسرة قد يمنحوك تسهيلات مقابل الاداء في ظرف اقل من شهر او في الحين حسب قيمة الدفع، وأضاف على ان المطلب الاساسي هو رحيل القنصل الحالي الذي لم يستطع التجاوب مع مطالب الجالية، وهو الذي أكد لمنبركم انه مستعد لتقديم استقالته إذا ما تم تقديم دليل واحد على حالة واحدة للفساد بالقنصلية، ونحن أبلغناه بأكثر من دليل، ونتمنى ان يتم استبداله بقنصل جديد يتجاوب مع هموم المهاجرين، وتكليف لجنة للتحقيق في الفساد المستشري في كل المصالح بدون استثناء.

وحول سؤال هل يمكن حصر الفساد والرشوة في القنصل، رد رئيس جمعية ليكسوس للجالية المغربية بكاطالونيا أن قنصل برشلونة تتجلى مسؤوليته أولا باعتباره المسؤول الأول، وثانيا بعدم التجاوب مع مطالب الحركات الإحتجاجية ومساهمته تبدو من خلال التستر بطريقة أو أخرى.

وبخصوص وزارة الهجرة اكد احمد البقالي أننا لا نتوفر على وزارة تهتم بأمور الهجرة والمهاجرين، بل ينحصر دور السيد محمد عامر في السفريات والجولات الإستجمامية بمختلف الدول وفق أجندة المدعوين التي تكون بعيدة كل البعد عن هموم الجالية المغربية بالخارج