استبشرنا واستبشر أهل مدينة خريبكة خيرا لما رأو آليات الحفر وأنواع الشاحنات تعمل ليل نهار لإصلاح الواد الحار وقنوات التطهير والكل يثمن عمل المسئولين والشركة الراعية
لكن نزل الخبر كالصاعقة وسمعنا ويا ليتنا ما سمعنا أن التطهير وما قامو به أهل الدار من عمل سيصبح سطرا قارا في فاتورة الماء والمستهلك هو من يؤدي الثمن بالله عليكم ألم يكفينا ما نحن فيه. الأسعار في الخضر تجر من جهة والزيادات في المواد الغذائية تنخر جيب الضعيف, والضرائب تكبل المواطنين وأكثر من نصف الساكنة بدون عمل, والنصف الآخر يختبئ في المقاهي والإعانة الوحيدة تأتي من الأهل في الضفة الأخرى أي المهاجرين ,حال خريبكة لا يعرفه إلا القاطن بها لا مصانع لا شركات لا استثمارات في المستوى وأخير يتحفنا من جعلوهم يسيرون أمور المدينة بهذا القرار المجحف في حق

ساكنة خريبة بالله عليكم أهدا جزاء الاحسان واش ماديروش شي خير بلا منخلصوه
الضعفاء والمستهلك بالخصوص بالكاد يستطيع دفع فاتورة الماء والكهرباء زائد المشهد السمعي البصري داخل الفاتورة والدولة الوحيدة التي تفرضه على المواطن عكس العالم الذي ينادي بتحرير المجال الإعلامي وفتح الأجواء أمام الفضائيات ونحن نفكر كيف نتقل الفاتورة بما نملأ به الواد الحار حشاكم غدا سنسمع أنهم سيضيفون الهواء في الفاتورة لأنهم زرعوا الأشجار والورود جانب الطرقات وأمام المنازل ولكي نساهم في المحافظة على البيئة لابد أن نؤدي الثمن
أخيرا أتمنى أن يتراجع من قرر هذا القرار عن قراره ويفكر في ذلك الموظف البسيط الذي لا يطلب إلا العيش فقط أما الكماليات فهي من نصيب الكراسي الفخمة اللذين لا تؤثر فيهم فاتورة الماء سواء كان صالحا للشرب أو للواد الحار