لا حديث لسكان إقليم خريبكة خلال هذه الأيام إلا عن التلاعبات التي تعرفها عملية تعشير السيارات الفارهة من قبيل «المرسديس، الباسات، والأودي»،

حيث تؤكد بعض المصادر المطلعة أن عناصر الشرطة القضائية بخريبكة تباشر بحثا موسعا للكشف عن شبكة من الأسماء المتورطة في تزوير مبالغ تعشير السيارات الفخمة إثر توقيف أحد المشتبه فيهم بمدينة طنجة وإحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوادي زم.

ووفق نفس المصادر فإن هذا الأخير أمر بمتابعة البحث والتحقيق مع المتهم الذي تم حجز وثائق السيارة وجواز سفره هذا في الوقت الذي تم فيه تحديد مجموعة من السيارات الفارهة توجد في وضعية مشبوهة نتيجة عدم أداء أصحابها للواجبات المالية القانونية لإدارة الجمارك الخاصة بتعشير السيارات بالاضافة إلى تورط عدد من السماسرة وتجار السيارات المستوردة وبعض المسؤولين بإدارات عمومية، وتم أيضا تحديد أماكن السيارات المعنية بمحور الدار البيضاء طنجة، الرباط ثم خريبكة.

وتضيف نفس المصادر أن من بين ضحايا مافيا تهريب السيارات وتزوير وثائقها برلمانيون ومنتخبون ومسؤولون بأسلاك الدولة، اشتروا سيارات فاخرة دون معرفة وضعيتها القانونية تجاه إدارة الجمارك الخاصة بتعشير السيارات المستوردة من الخارج.