صادق مؤخرا، المجلس البلدي لمدينة خريبكة على مشروع الميزانية لسنة 2011 بالأغلبية.

لقد صوت الأعضاء على الميزانية رغم علمهم أنها لا تحمل إي بعد اقتصادي ولا اجتماعي ولا ترقى إلى طموحات السكان

هؤلاء الذين خاب ضنهم في المعارضة التي كانوا يعولون عليها في الدفاع عن مصالح المدينة بإخراجها من براثين التهميش والفقر، لا سيما، وان العطالة في صفوف الشباب وصلت حدا لا يطاق، وأن أغلب الشوارع والأزقة يعمها الظلام، إضافة إلى خطر البالوعات المكشوفة. ليس هذا فقط فالمدينة مثقلة بمروجي الخمور والمخدرات وأوكار الفساد، فضلا عن البناء العشوائي وتردي حالة المؤسسات التعليمية خاصة ثانوية ابن ياسين التي تعيش اقسامها اكتظاظا غير مسبوق وتعاني من غياب الانارة والتسربات المائية. وفي نفس السياق، أشارت المصادر نفسها، إلى معاناة الطلبة المهندسين من غياب شروط التكوين والذين يخوضون إضرابا مفتوحا مند نهاية الشهر الماضي، كما أشارت كذلك إلى مشكل الموظفين الأشباح الذين عجز الرئيس على وضع حد لهم لأن منهم الأقارب وزوجات الأعضاء المقربين الدين يرفعون أصابعهم لتمرير الميزانية وكل المقترحات.

وكشفت المصادر، أن اللجنة المكلفة بالتخطيط والشؤون الاقتصادية والميزانية والمالية، يرأسها متقاعد وتتواجد بين أعضائها أسماء كانت عارضت بشدة انتخاب الرئيس باعتصام ببهو البلدية وإضراب عن الطعام، إلا أن هذه المسرحية، تقول المصادر، انكشفت للسكان الذين أدركوا أن الأمر لم يكن من اجل المصلحة العامة بل لأهداف شخصية..