ارتفعت نسبة عدد رؤوس الماشية المعدة لعيد الأضحى (أغنام وماعز) على مستوى إقليم خريبكة بنحو 10 في المائة، حيث انتقل عددها من 213 ألف و229 رأس سنة 2009 إلى 234 ألف و500 رأس خلال السنة الحالية.

وأفادت المديرية الإقليمية للفلاحة بخريبكة أن 15 في المائة من الأسر بإقليم خريبكة، أي ما يعادل 12 ألف و500 أسرة يفضلون التضحية في هذه المناسبة إما بإناث الأغنام أو الماعز، وفي بعض الأحيان ب"العجلات".

وأشار مكتب الإحصائيات التابع للمديرية إلى أن الأثمنة المعتمدة في الوقت الراهن تتراوح ما بين 33 درهم و36 درهم للكيلو غرام الواحد بالنسبة للأغنام، و ما بين 28 درهم 30 درهم بالنسبة للماعز.

ويتوقع أن تستقر أثمنة أضحية العيد في الأيام الثلاثة الأخيرة ما بين 33 درهم و40 درهم للكيلو غرام الواحد على أبعد تقدير، وذلك حسب نوعية سلالة الأغنام (السردي، والصفراء، وتامحضيت...)، التي يصل عددها هذه السنة بالإقليم إلى 225 ألف رأس مقابل 9500 رأس من الماعز.


ويعزى هذا الارتفاع، بالأساس، للمنافسة التي يذكيها الوسطاء وقصابي الجملة، وقلة المواد العلفية التي خلفها حصاد الموسم الفلاحي 2010/2009، ولا سيما في زراعة الحبوب فضلا عن طول مدة تسمين الموارد الحيوانية.

وتشير آخر الإحصائيات إلى أن إقليم خريبكة يتوفر في مجمله على قطعان من الماشية يصل عددها الإجمالي إلى 72 ألف رأس من الماعز (64 ألف و400 إناث)، و659 ألف و300 من الأغنام (432 ألف و100 رأس من الإناث).

وتشتهر دائرة أبي الجعد بما يعرف بالسلالة الصفراء أو البجعدية التي تمثل نحو 200 ألف رأس، والتي تسهر على اختيارها وحمايتها وتطوير سلالتها أربع تجمعات تابعة للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز.

كما تظهر سلالة "السردي" بالمنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية للإقليم، وذلك بجماعات أولاد عزوز وأولاد عبدون والمفاسيس والفقراء، أما سلالة "تامحضيت" فتوجد في الشمال وخاصة بالجماعات القروية الكناديز وأولاد فتاتة وأولاد بوغادي وأيت عمار.